قراءات يدوية: أرجوك اعتن بأمي


عنوان الكتاب :  أرجوك اعتن بأمي.

تأليف:  كيونق سوك شين

لمشاهدة الحلقة كاملة اضغط على الصورة:

Screen Shot 2016-03-25 at 10.47.26 AM

هذه السلسلة “ قراءات يدوية” تعرض بعضاً من الكُتب الممتعة التي قرأتها مع مراجعة بسيطة أثناء خياطة أو صنع عمل يدوي مستوحى من الكتاب. .

رابع كِتاب سنتطرق له هو: ارجوك اعتن بأمي للكاتبة الكورية : كيونق سوك شين

يحوي هذا الكتاب على 199 صفحة. بالطبع إختلاف الطبعات يؤدي إلى اختلاف طفيف في عدد الصفحات.

لقد قرأت الكتاب ورقياً، فقد اشتريته من مكتبة جرير بسعر 26 ريالاً سعودياً فقط.

لم أقرأ من قبل أي عمل من الأدب الكوري، وفي الحقيقة لم أفكر أبداً في أن أقرأ للأدب الكوري قبل هذه الرواية، إذ ان تجاربي مع الروايات الشرق آسيوية مجملاً لم تكن إيجابية هذا غير عدم اهتمامي بكوريا أساساً.

لماذا اخترت الرواية؟ الغلاف، والعنوان. لم أستطع الهرب منهما.

القصة تتحدث عن عائلة فقدت أمها، هكذا ببساطة، أثناء الإنتظار لمحطة القطار، ضاعت الأم في العاصمة. وضاعت العائلة محاولة إيجاد أمها، محاولة إيجاد ذلك الفرد المختفي عن أعينهم، الساكن في أكبر غرفة بقلوبهم دون أن يلاحظوا ذلك من قبل…

البنت وقلة تواصلها

الزوج وإهماله

العمة ومشاكلها الغبية

الإبن وطموحه

الأم .. الأم التي هي إنسان أيضاً.

ودعوني أقتبس:

” “

أنك تعتبرين أمك أما فقط وأنها ولدت لصبح أما وفقط، ولم يتبادر إلى ذهنك قط أنها إنسان يضمر المشاعر نفسها التي تضمرينها لإخوانك إلى أن رأيتيها تجري بشوق نحو خاك.

وجعلك هذا تدركين أيضا أنها مرت بمرحلة الطفولة في الماضي. ومن حينها، بدأت تفكرين في أمك كطفلة وفتاة وامرأة شابة وعروس جديدة وأم أنجبتك لتوها. “”

.

أرتبطت كثيرآً مع بعض أجزاء القصه، أن تفقد شخصاً كُنت مؤمناً بأن وجوده أمر مسلم لا جدال فيه. شخص كان يعاني وبشده أمام عينيك لكن كُل ماحوته مقابلاتكما هو اعتمادك المفرط عليه وتجاهلك القاسي له.

لا أعرف كيف يفترض بي أن أكتب رأيي برواية أخبرتها بنفسي. بضمير المخاطب الخاص بي الذي سُرق عنوة ليكون أداة الأخبار هُنا.

هذا الأسلوب قاس، قاس جداً ومتعب…. لكنه اروع وأمثل طريقة لتتحدث بها عن قصتك.

لأنها بالنهاية قصتنا جميعاً بجزء أو بآخر، أليس كذلك ؟



لاتنسوا أن تشتركوا بالقناة لمشاهدة المزيد من القراءآت اليدوية

Advertisements

One thought

التعليقات مغلقة.